السيد محمد كاظم المصطفوي

33

القواعد الفقهية

5 نهاية المطاف حول الضرار المعنى على التحقيق إنّ معنى المفاعلة بحسب الوضع هو المشاركة غالبا وتدل عليها بدون القرينة ، ولها معان أخرى تدل المفاعلة عليها بالقرينة . والتفصيل بما يلي : قال نظام الدين النيسابوري : وفاعل - من باب مفاعلة - للمشاركة . فكل واحد منهما - الطرفين - فاعل من وجه ، مفعول من وجه . « 1 » قال الغلائيني : وباب فاعل يكون للمشاركة بين اثنين غالبا ، نحو : راميته وخاصمته . والمعنى : اي فعلت به ذلك وفعل بي مثله ، وقد تأتي هذه الأبواب لمعان غير هذه قلّما تنضبط ، وانما تفهم من قرينة الكلام . « 2 » قال الشرتوني : وزن فاعل يكون غالبا للمشاركة نحو : ضارب زيد عمروا . أي ان كل منهما ضارب ومضروب . وقد يكون وزن فاعل بمعنى المجرد نحو : سافرت ، وبمعنى أفعل ، نحو : عافاك اللّه ، وبمعنى فعل نحو : ضاعفته ، ويكون للمبالغة نحو : طاولته أي غالبته في الطّول . « 3 »

--> ( 1 ) . شرح النظام ، ص 20 ( 2 ) . جامع الدروس العربية ، ص 224 ( 3 ) . مبادي العربية ، ج 4 ، ص 49